السيد جعفر مرتضى العاملي
246
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
« صلى الله عليه وآله » وأعطيت لها ، ولم يطلب منها بينة ، كما أنهم دفعوا الحُجر إلى نسائه بعد وفاته « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . ويدَّعي خلفاء بني العباس : وراثة ثياب النبي « صلى الله عليه وآله » : البردة ، والقضيب . وقد تقدم الكلام حول ذلك في جزء سابق في فصل : أراضي بني النضير والكيد السياسي . 3 - روي عن الرضا « عليه السلام » : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » خلف حيطاناً بالمدينة صدقة ، وخلف ستة أفراس وثلاث نوق : العضباء ، والصهباء ، والديباج ، وبغلتين : الشهباء ، والدلدل ، وحماره : اليعفور ، وشاتين حلوبتين ، وأربعين ناقة حلوباً ، وسيفه ذا الفقار ، ودرعه ذات الفضول ، وعمامته السحاب ، وحبرتين يمانيتين ، وخاتمه الفاضل ، وقضيبه الممشوق ، وفراشاً من ليف ، وعباءتين قطوانيتين ، ومخاداً من أدم . صار ذلك إلى فاطمة « عليها السلام » ما خلا درعه ، وسيفه ، وعمامته ، وخاتمه ، فإنه جعله لأمير المؤمنين « عليه السلام » ( 2 ) . ويقولون أيضاً : إنهم دفعوا آلته « صلى الله عليه وآله » ، وبغلته ، وحذاءه ، وخاتمه ، وقضيبه إلى علي « عليه السلام » ( 3 ) .
--> ( 1 ) راجع : كنز الفوائد ص 136 وتلخيص الشافي ج 3 ص 129 و 130 ودلائل الصدق ج 3 ق 2 ص 129 ونهج الحق ص 366 . ( 2 ) البحار ج 29 ص 210 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 26 ص 103 وكشف الغمة ج 2 ص 118 واللمعة البيضاء ص 801 عن الفتوح ج 1 ص 420 . ( 3 ) راجع : مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 1 ص 262 و ( ط المطبعة الحيدرية ) ص 225 وراجع : اللمعة البيضاء ص 763 وشرح النهج للمعتزلي ج 16 ص 224 و 214 وتلخيص الشافي ج 3 ص 147 وفي هامشه أيضاً عن : الرياض النضرة .